تيسمسيلت التربية البدنية و الرياضية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
تسمسيلت التربية البدنية و الرياضية

تيسمسيلت التربية البدنية و الرياضية

منتدى خاص بالتربية البدنية و الرياضية ... أهلا بكم في منتدى لتحضير دروس التربية البدنية و الرياضية و مختلف الرياضات وشروط ممارستها بالاضافة الى مختلف العلوم المرتبطة بالتربية البدنية و الرياضية أرجوا أن ينال رضاكم . .
 
الرئيسيةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
widgeo.net
الاخبار
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ساعة المنتدى
المواضيع الأخيرة
احوال الطقس
eps38..TV
افريقيا الوسطى 2-0 الجزائر الجزائــر 1-1 تنزانــيا
طالع يوميتك الجزائرية المفضلة
الخــبـــــــــــــــــــــــــــر الشـــــــــــــــــــــــــــــــــــروق النهــــــــــــــــــــار المســــــــــــــــــــــــــــــــــاء المجـــاهــــــــــــــــــــــــــد الشعـــــــــــــــــــــــــــــب الفجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر الهـــداف الرياضـــــــــــــــي lequotidien-oran elwatan -
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
hamidaigle
 
prof walid
 
baddid27
 
حميد
 
Hamid
 
المجازف34
 
عرباوي
 
عبدالمالك
 
سامي منار
 
hishem.arous
 
مختارات
الجزائر0-0 لوكسبورغ

.: انت الزائر :.

widget
Free counter and web stats

شاطر | 
 

 تابع اساليب التدريس و استراتيجياته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
baddid27



عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 07/12/2011

مُساهمةموضوع: تابع اساليب التدريس و استراتيجياته   السبت ديسمبر 17, 2011 5:41 pm



الفصل الثالث إستراتيجيات وطرق التدريس

الإستراتيجية التدريسية: هى عبارة عن مجموعة تحركات المعلم داخل الفصل التى تحدث بشكل منتظم ومتسلسل وتهدف لتحقيق الأهداف التدريسية المعدة مسبقاً.

مكونات إستراتيجيات التدريس:
1- الأهداف التدريسية
2- التحركات التى يقوم بها المعلم.
3- الامثلة والتدريبات والمسائل المستخدمة للوصول إلى الأهداف.
4- الجو التعليمى والتنظيم الصفى للحصة.
5- إستجابات التلاميذ.

هل يوجد إستراتيجية واحدة للتدريس:
تتنوع إستراتيجيات التدريس وتتعدد مما يترتب على ذلك من تنوع فى الأنشطة التى يقوم بها كل من المعلم والطلاب.

ما الإستراتيجية الأفضل:
إن فكرة الإستراتيجية الواحدة المميزة لا وجود لها على أرض الواقع فلم يعرف التدريس إسترتيجية مثالية واحدة مناسبة لتدريس كافة موضوعات المادة الدراسية أو كافة المواد أو لتحقيق كافة أنواع الأهداف التدريسية أو مناسبة لكافة أنماط الطلاب وأنواعهم. ولكن من المحتمل أن تكون هناك إستراتيجية تعد الأفضل لتدريس موضوع معين لتحقيق أهداف تدريسية محددة مع نوعية من الطلاب والمعلمين إذا ما توافرت الظروف والإمكانات المناسبة لتطبيقها بالشكل المرغوب فيه.

كيف تختار الإستراتيجية الأفضل:
1- تعرف على أكبر عدد ممكن من الإستراتيجيات التى لديك القدرات والمهارات اللازمة لتطبيقها.
2- حدد الإستراتيجيات التى تناسب موضوع الدرس أو محتواه.
3- تعرف على الإستراتيجيات التى يمكنك من خلالها تحقيق أهداف الدرس.
4- حدد الإستراتيجيات التى تناسب خصائص الطلاب.
5- عين الإستراتيجيات التى تناسب عدد الطلاب فى الصف.
6- تعرف على الإستراتيجيات التى يمكن تطبيقها فى حدود الزمن المخصص للدرس.
7- حدد الإستراتيجيات التى يمكن تطبيقها فى حدود الإمكانات المادية المتوافرة فى الصف أو المدرسة.

طريقة التدريس: هى الطريقة التى يستخدمها المعلم فى توصيل محتوى المنهج للتلميذ فى أثناء قيامه بالعملية التعليمية.

أسس نجاح طريقة التدريس داخل الموقف التدريسى:
1- أن تأخذ الترتيب المنطقى فى عرض المادة.
2- النظر إلى ميول ورغبات وقدرات وإستعداد المتعلم.
3- أن تؤخذ الفروق الفردية فى الإعتبار.
4- أن يكون موقف التلميذ إيجابياً طوال مراحل الدرس.
5- أن تكون الطريقة مثيرة لإهتمام التلميذ وتبعثه إلى الإبتكار.
6- أن تلائم الطريقة سن الطلاب, ومراحل نموهم.
7- أن تراعى صحة الطالب النفسية والبدنية والعقلية.
8- أن تستند على ظروف التعلم وتستفيد من قوانينه.

تقسيمات جيمس كوينا لطرق التدريس:
1- طرق التدريس التقليدية.
2- طرق التدريس التكاملية.
3- طرق التدريس غير اللفظية.
طرق التدريس التقليدية:
- العمل الجماعى.
- العصف الذهنى.
- المحاضرة.
- طريقة المشروعات.
- تمثيل الأدوار.
- الأسئلة كطريقة (الإستجواب).

- العمل الجماعى: المجموعة المتكونة من أربعة إلى ستة تلاميذ تعمل بطريقة أفضل, فكلما كانت المجموعات أصغر فإن إحتمال التفاعل يكون أفضل.
- العصف الذهنى: تستخدم طريقة العصف الذهنى فى تدفق الأفكار داخل الفصل, من خلال تقديم التلاميذ لإجابات أو فروض عملية ويتم تسجيل كل الإجابات سواء كانت صحيحة أو خاطئة ليتم إختيار الحل المناسب فى النهاية.
- المحاضرة: وهى الطريقة التى شاع إستخدامها وخاصة فى الجامعات, وبالرغم من أهمية إستخدامها فى بعض الأحيان إلا أننا يجب أن نستخدمها بحذر شديد نظراً لعيوبها الواضحة.
عيوب المحاضرة:
- السلبية والملل وعدم القدرة على التركيز من جانب الطلاب.
مميزات طريقة المحاضرة:
- إمكانية تغطية جزء كبير من المنهج فى وقت قصير نسبياً.
- تسمح بعرض الموضوعات عرضاً منظماً ومنطقياً دون تغيرات أو فجوات.
- لا تحتاج إلى نفقات لإنشاء معامل أو توفير أجهزة.
متى تستخدم المحاضرة:
- عند الحاجة لتوفير الوقت للإنتهاء من دراسة المادة بأسرع وقت ممكن.
- عند عمل تمهيد لدراسة موضوع.
- عند تلخيص موضوع تم الإنتهاء منه.
- عند عرض الموضوعات الجديدة تماماً على الطلاب أو المتدربين.
كيف تكون المحاضرة فعالة:
- أن يبدأ المدرس محاضرته بسؤال لجذب إنتباه التلاميذ.
- أن يكرر السؤال خلال المحاضرة لكى يبقى التلاميذ مشغولين بالدرس.
- إذا لم يتمكن التلاميذ من الحل فعلى المدرس أن يلعب دورين: الأول: الفرد الذى يطرح الأسئلة.. الثانى: الفرد الذى يجيب على الأسئلة.
- على المدرس أن يدعو التلاميذ للبحث عن حلول السؤال الذى طرحه.
- على المدرس أن ينوع نغمة صوته ونبراته تبعاً لطريقة الحديث وأن يتجنب الكلام على وتيرة واحدة.
طريقة المشروعات:
لكى تصبح طريقة المشروعات فعالة يجب أن تنشأ أساساً من إحتوائها على أسئلة, وأن يتم الإعداد لها مسبقاً, وعلى المجموعة أن تبحث عن المصادر لتنفيذ الإحتمالات المتعلقة بالبدائل المطروحة لتنفيذ المشروع.
تمثيل الأدوار:
وفيها يقوم الطلبة بتمثيل الأدوار والأحداث وهى تزيد إحساس الطلبة بالقوى الشخصية.
الأسئلة كطريقة (الإستجواب):
صفات السؤال الجيد:
- الوضوح: يجب طرح السؤال بطريقة تجعل من السهل على الطالب أن يفهمه.
- البساطة: يجب إختيار مصطلحات مناسبة لقدرات وعمر الطلاب.
- التحدى: أن يستثير السؤال تفكير الطالب.
- التخصصية: أن تتطلب الأسئلة إجابات محددة وليست عامة.
- القطع: أن يكون السؤال تقريرياً بحيث يسمح بإجابة واحدة.


مستويات الأسئلة:
1- أسئلة الإستدعاء (مستوى معرفى بسيط).
2- أسئل عملية (مستوى معرفى متوسط).
3- أسئلة التطبيق (مستوى معرفى عالى).

طرق التدريس غير اللفظية:
- الأحلام كطريقة.
- الإثارة الحسية.
- الفكاهة كطريقة.
- طريقة الألعاب والألغاز.
- التصور أو التخيل.
- الخرائط العقلية.

الأحلام كطريقة: حيث تحتوى الأحلام على الحركة الشخصية والجلسة والمحادثة وهى جميعاً عناصر كاملة لقصة جيدة يمكن أن تحكى, ويمكن للطلبة إبداع مسرحيات هزلية من أحلامهم بعد إجراء مراجعة وتعديلات لها.
الإثارة الحسية: حيث يمكن أن يستثير المعلم تلاميذه بسؤال, ثم يكتب الطلبة تقريراً حول أحاسيسهم وأفكارهم المتداعبة, وهذه العملية تساعد التلميذ فى تمييز حسى عالى.
الفكاهة كطريقة: حيث يمكن إدخال الفكاهة فى تدريس أى مادة لتزيد الألفة بين المعلم والطلبة.
طريقة الألعاب والألغاز: يمكن إستخدام الألعاب والألغاز لفتح إمكانات جديدة للتفكير والخبرة.
التصور (التخيل): يعتبر التخيل أحد الاشكال والأساليب لمعالجة المعلومات.
الخرائط العقلية: هى خطوة وسيطة بين اللفظية وغير اللفظية, ويعتبر هذا التكتيك أيضاً فعال بدرجة كبيرة فى مساعدة التلاميذ لتنسيق أى نظام.

الطرق التكاملية:
- الخيال العلمى كطريقة تكاملية.
- الموسيقى كطريقة تكاملية.
- العرائس والتفكير الإفتراضى.
- الحب كطريقة تكاملية.

الخيال العلمى كطريقة تكاملية: يمكن للخيال العلمى أن يوصل أجزاء وقطع وإشارات وجملاً لمعرفة ما قد تكون غير معروفة أو ملموسة لدى التلميذ.
الموسيقى كطريقة تكاملية: يمكن إستخدام القوة الدرامية للموسيقى لوضع جو نفسى معين أو لتأكيد فكرة معينة.
العرائس والتفكير الإفتراضى: رغم أنها عادة ما ترتبط بالمراحل الأولية للتعليم إلا أن التلاميذ من كل الأعمار حتى المراهقين يستجيبون لها إستجابات إيجابية.
الحب كطريقة تكاملية: حيث يشعر التلميذ فى الفص بأمان لأن المعلم يتصرف وكأنه السلطة التى تجعل التلميذ يشعر بأنه سوف يتعلم بنجاح لأنه فى أيدى معلم يحبه.

مميزات تقسيم جيمس كوينا لطرق التدريس:
1- شموله: فهو يشمل طرق تقليدية وطرق حديثة.
2- تم بناؤه على أكثر من أساس.
3- وضعه لطرق بينية تحتوى على اللفظية واللالفظية معاً.
4- تم بناؤه على أساس التركيز والإهتمام بنصفى المخ الأيمن والأيسر.




معايير إختيار طريقة التدريس:
1- أن تناسب التدريس الهدف من التدريس.
2- أن تناسب الطريقة المادة الدراسية التى ستدرس.
3- أن تناسب الطريقة عدد الطلاب الذين يدرس لهم.
4- التنويع فى طرق التدريس.
5- أن تناسب الطريقة علاقة التلاميذ بالمادة الدراسية.
6- أن يختار المعلم الطريقة التى تناسب قدراته ومعرفته.
7- أن تناسب علاقة المدرس بالطالب.
8- أن تناسب الطريقة الإمكانات المادية والبشرية المتوافرة بالمدرسة.





































الفصل الرابع والخامس إستراتيجية الخرائط المعرفية وتنظيم تعلم حل المشكلات

الخرائط المعرفية: تستخدم الخرائط المعرفية كثير من المواقف التعليمية, حيث تساعد فى التفكير فى عناصر الموضوع وتحليل الموضوع الكبير إلى موضوعات فرعية ويتفرع الموضوعات الفرعية إلى موضوعات أصغر.


خرائط المعرفة التى توضح تسلسل خطوات أو حل:











خرائط المعرفة لتحليل حدث ما:
وفيها يتم تقسيم الخريطة إلى ثلاث أجزاء: (الموقف الذى وقع فيه الحدث - ثم الحدث نفسه - ثم النتيجة)



خرائط المقارنة:
تستخدم للمقارنة بين شيئين أو أكثر.


إستراتيجية المناقشة:
تعتبر المناقشة طريقة من طرق التدريس إذا إستخدمت مع طرق أخرى فى إطار إستراتيجية أوسع, وتعتبر إستراتيجية إذا كانت هى الإطار الأوسع الذى يضم بداخله طرق أخرى, والمناقشة بشكل عام هى تنظيم محكم هادف وموجه للحوار والحديث بين الأفراد, فهى ليست دردشة عفوية وإنما تكتيك يبنى على أسس واضحة وحددة, وتساعد المناقشة على زيادة فعالية وإشتراك التلاميذ فى الموقف التعليمى, فهى تتيح لكل منهم المشاركة فى الحديث وإبداء الرأى.

أنواع المناقشة:
1- المناقشة الجماعية: ويشترك فيها كل أفراد الفصل, ويفضل ألا يزيد العدد عن 25 أو 30 تلميذاً, ويحدد للمناقشة قئداً قد يكون المدرس أو أحد التلاميذ.
2- مناقشة المجموعات الصغيرة: يقسم التلاميذ فى هذه الطريقة إلى مجموعات صغيرة, لا يزيد عدد أفراد كل منها عن سبعة تلاميذ من بينهم قائد المجموعة, وتخصص فترة زمنية قصيرة حوالى 5 أو 6 دقائق, يناقش فيها أعضاء كل مجموعة الموضوع المطروح, وينتهون فيه إلى قرار, ويطلق على هذا النوع من المناقشات أحياناً طريقة (6×6), للدلالة على أن عدد أفراد المجموعة لا يزيد عن ستة أفراد, وأن الفترة الزمنية المتاحة للمناقشة لا تزيد عن ست دقائق.
3- الندوة: تعتبر الندوة نوعاً من أنواع المناقشة, وتشترك فيها مجموعة من الأفراد يتراوح عددهم بين 5 - 7 يعرض كل منهم جانب من جوانب موضوع معين, وفق تخطيط سابق وإستعداد من كل أعضاء الندوة. وللندوة قائد يدير دفة الحوار بحيث يتيح الفرصة المتكاملة لكل عضو من الأعضاء من حيث الزمن ويمنع المقاطعات أو المشاحنات التى تحدث بين بعض أفرد الندوة. ويلخص قائد الندوة الآراء المطروحة من آن لآخر ثم يجملها فى نهاية الندوة وحينئذ قد يفتح المجال لتوجيه الأسئلة من المستمعين.
4- المناظرة: تشبه المناظرة الندوة من حيث عدد الأعضاء وطريقة تنظيمها.. إلا أن أعضاء المناظرةينقسمون عادة إلى قسمين يتبنى كل قسم منها وجهة نظر مخالفة أو معارضة لوجهة نظر مخالفة أو معارضة لوجهة نظر القسم الثانى حول موضوع معين.
5- العاصفة الذهنية: وتسمى أحياناً خلية النحل, وترجع هذه المسميات الغريبة لطبيعة تنظيم هذا النوع من المناقشات, حيث تعتمد العاصفة الذهنية على التفكير السريع دون إعداد مسبق, وإبداء أكبر عدد من الآراء حول موضوع معين.

التعليم التعاونى: هو نموذج تدريس يتطلب من التلاميذ العمل مع بعضهم البعض والحوار فيما يتعلق بالمادة الدراسية وأن يعلم بعضهم بعضاَ, وأثناء هذا التفاعل تنمو لديهم مهارات شخصية وإجتماعية وأدبية.

يتميز التعليم التعاونى عن العمل فى مجموعات صغيرة بخمس صفات هى:
1- إعتماد أفراد المجموعة على بعضهم البعض بإيجابية أثناء التعلم.
2- كل فرد مسئول عن عمله كفرد وكعضو فى المجموعة.
3- يساعد أعضاء المجموعة كل منهم الآخر ويؤازره ويشجعه على التعلم.
4- السلوك التعاونى بين أفراد المجموعة هو سلوك مقصود, يعلمه لهم المعلم من خلال عرض نموذج أمامهم.
5- بعد الإنتهاء من العمل يتناقش أعضاء المجموعة حول سلوك كل منهم فى المجموعة من حيث السلبيات والإيجابيات ويضعون معاً خطة لتحسين أدائهم.

فوائد التعليم التعاونى:
- يساعد على فهم وإتقان المفاهيم والأسس العامة.
- ينمى القدرة على تطبيق ما يتعلمه التلاميذ فى مواقف جديدة.
- ينمى القدرة على حل المشكلات.
- ينمى القدرة الإبداعية لدى التلاميذ.
- يؤدى إلى تحسين المهارات اللغوية والقدرة على التعبير.
- يؤدى إلى تزايد القدرة على تقبل وجهات النظر المختلفة.
- يحقق إرتفاع مستوى إعتزاز الفرد بذاته وثقته بنفسه.
- يؤدى إلى تزايد حب المادة الدراسية والمُعلم التى يُدرسها.
- يؤدى إل تناقص التعصب للرأى والذاتية وتقبل الإختلافات بين الأفراد.





هناك مكونين ينبغى توافرهما فى العمل التعاونى لتحقيق الأهداف المطلوبة:
- المكون الأول: الإعتماد المتبادل بإيجابية بين أفراد المجموعة, مما يتطلب تخصيص مكافأة يتم منحها على أسلوب العمل بين أفراد المجموعة, وعلى تعاونهم مع بعضهم فى التعلم, وليس على العمل الفردى داخل المجموعة.
- المكون الثانى: المحاسبة الفردية, بمعنى تقدير أن تقدير العمل النهائى للمجموعة يتم بناء على جودة وإتقان أداء كل فرد فى المجموعة, لما كلف به من عمل على حدة.

مهارات وكفايات التعلم التعاونى:
1- الثقة بالنفس والقدرة على مشاركة الآخرين فى الأفكار والمشاعر.
2- القدرة على التفاهم والإتصال والتعبير عن الفكرة بوضوح وفاعلية.
3- القيادة والقدرة على توجيه الآخرين نحو إنجاز المهام.
4- التعامل مع الإختلافات والقدرة على حل الخلافات بين الأفراد.
5- تقدير العمل التعاونى والإنتماء وتقدير المساهمة مع الآخرين.

أدوار المعلم فى إستراتيجية التعليم التعاونى:
أولاً: قبل الدرس:
1- تحديد الأهداف التعليمية المرجوة.
2- تحديد حجم مجموعات العمل.
3- تكوين المجموعات.
4- تحديد الأدوار لأفراد المجموعة.
5- إعداد وتجهيز الأدوات والخامات اللازمة للدرس.
6- ترتيب الفصل ونظام جلوس المجموعات.
7- تحديد السلوك الإجتماعى المطلوب التركيز عليه فى هذا اليوم.
8- إعداد بطاقة ملاحظة.
ثانياً: أثناء الدرس:
1- مراقبة المجموعات.
2- تجميع بيانات عن آداء التلاميذ فى المجموعة.
3- إمداد التلاميذ بتغذية راجعة عن سلوكهم أثناء العمل.
ثالثاً: بعد الدرس:
1- التركيز على أهداف المادة العلمية التى يدرسها التلاميذ.
2- التركيز على المهارات الاجتماعية التى تعلموها فى الموقف التعليمى.

إستراتيجية البيان العملى:

خطوات البيان العملى:
أولاً: الإعداد:
يجب حصر كل الأدوات والأجهزة اللازمة للبيان العملى, والتأكد من صلاحيتها للعمل, ثم إعداد مكان العرض وترتيب الخامات والأدوات, تبعاً لتسلسل إستعمالها, وترتيب المكان بحيث يسمح للمشاهدين رؤية العمل بوضوح وهم جالسون إن أمكن, وتنظم الكراسى بحيث لا يحجب تلميذ الرؤية عن زميله.
ثانياً: القيام بالعمل:
يبدأ تقديم البيان العملى بمقدمة قصيرة, يشرح فيها المدرس أهداف البيان العملى بطريقة جذابة وشيقة لإثارة إنتباه المشاهدين وحماسهم لرؤية البيان العملى, وعلى المعلم أن يربط بين البيان العملى وإحتياجات التلاميذ.
ثالثاً: إنهاء البيان العملى:
بعد الإنتهاء من تقديم البيان العملى, يقوم المقدم بإعادة تلخيص النقاط المهمة الواجب التركيز عليها عند القيام بهذا العمل.


إستراتيجية المعمل أو التدريس المعملى:
يتيح المعمل للتلاميذ فرصة التفاعل بين بعضهم البعض, خلال فترات التخطيط والتنفيذ والإنهاء مما يكسبهم عادات سلوكية وإجتماعية مرغوب فيها. وكذلك فالمعمل هو الفرصة التعليمية التى يستطيع التلاميذ من خلالها تطبيق ما سبق لهم أن تعلموه من مدركات وتعميمات, كما تتاح لهم الفرصة للإبتكار والتجديد فيما تعلموه.
إستراتيجيات التعليم الذاتى:

التعيينات: طريقة التعيينات تعنى إعتماد المدرس فى بعض أجزاء المقرر الدراسى فقط على المجهود الذاتى للتلاميذ, من حيث تجميع المادة العلمية وإجراء البحوث الفردية أو الجماعية, وذلك خارج الوقت المخصص للمقرر الدراسى بجدول المدرسة.

التعليم المبرمج: التعليم المبرمج طريقة للتدريس تقسم فيها المادة الدراسية بطريقة منطقية إلى خطوات صغيرة منتظمة فى تتابع, تتطلب كل خطوة منها إستجابة إيجابية من التلميذ.

أنواع البرمجة:
- البرمجة الخطية.
- البرمجة المتشعبة.
ولكن نتيجة للبحوث العلمية والتجارب الميدانية فى مجال التعليم المبرمج, ظهرت أنواع أخرى من البرمجة تضم النوعين السابقين.

إستراتيجية حل المشكلات: تعتمد إستراتيجية حل المشكلات على وجود مواقف تعليمية تمثل مشكلة فعلية وحقيقية تواجه التلميذ وتدفعه للقيام ببعض الإجراءات للوصول إلى الحل الممكن, وعلى المدرس أن يدرب تلاميذه على رؤية المشكلة وتوقعها قبل وقوعها ثم التعرف على حقيقة المشكلة ووضع البدائل المختلفة لحلها ثم دراسة كل بديل وتقدير مميزاته وعيوبه, وفى ضوء الدراسة يتخير التلميذ أحد البدائل وينفذه لحل المشكلة ثم عليه مواجهة النتائج والتعرف على جوانب النجاح والقصور فيها حتى تزداد قدرته فى المرات التالية على إختيار الحل الأفضل.

المشكلة: هى موقف يشكل تحدياً للشخص ويحتاج إلى حل.

الأسس والمبررات التربوية التى تستند إليها طريقة حل المشكلات:
1- تتماشى مع طبيعة عملية التعليم التى تقتضى أن يوجد لدى الطالب هدف أو غرض يسعى إلى تحقيقه.
2- تتفق وتتشابه مع مواقف البحث العلمى وبالتالى فهى تنمى روح التقصى والبحث العلمى لدى الطلبة.
3- تجمع بين شقى العلم بمادته وطريقته فى إطار واحد.
4- تتضمن إعتماد الفرد على نشاطه الذاتى لتقديم حلول المشكلات العلمية المطروحة.

خطوات حل المشكلات:
1- الشعور بالمشكلات.
2- تحديد المشكلات وتعريفها.
3- جمع المعلومات المتصلة بالمشكلات.
4- صياغة الفروض أو الحلول المؤقتة.
5- إختيار أفضل الفروض وإختبارها.
6- الإستنتاجات والتعميمات.
7- تطبيق التعميمات على مواقف جديدة.




خصائص المعلم المتميز فى تطبيق أسلوب حل المشكلات:
1- الإتجاه الإيجابى نحو المشكلة: فالمعلم المتميز عادة ما تكون قناعاته وثقته قوية بأن المشكلات التعليمية يمكن التغلب عليها.
2- الحرص على الدقة: وذلك من خلال الحرص على فهم الحقائق والعلاقات التى تنطوى عليها المشكلة.
3- تجزئة المشكلة: حيث يعمل المعلم المتميز على تحليل المشكلات والأفكار المعقدة إلى مكونات أو مشكلات أصغر.
4- التأمل وتجنب التخمين: حيث يميل المدرس المتميز إلى السير فى معالجة المشكلة خطوة خطوة وبكل حرص من البداية وحتى النهاية.
5- الحيوية والنشاط: حيث يظهر المعلم المتميز نشاطاً وفاعلية بأشكال عدة أثناء حل المشكلات.

شروط حل المشكلات:
1- أن يكون المعلم قادراً على حل المشكلات بأسلوب علمى صحيح.
2- أن يمتلك المعلم القدرة على تحقيق الأهداف.
3- أن تكون المشكلة من النوع الذى يثير إهتمام الفرد ويتحدى قدراته بشكل معقول.
4- أن يوفر المعلم لطلابه المشكلات الواقعية المنتمية لحاجاتهم والأهداف التعليمية والتدريبية المخططة.
5- أن يتأكد المعلم من أن الطلاب يمتلكون المهارات والمعلومات الأساسية التى يحتاجون إليها لحل المشكلة قبل شروعهم فى ذلك.

مميزات طريقة حل المشكلات:
1- يكون موقف التلميذ إيجابياً حيث يشترك فى حل المشكلة بدءأ من تحديد المشكلة حتى الوصول إلى الحل وإختباره.
2- تهتم بالجانب العملى فالتلميذ يسعى إلى مصادر المعلومات من أجل حل المشكلة.
3- تسعى إلى خلق شخص يمكنه مواجهة صعوبات الحياة.
4- تقدم تدريباً فى أسلوب التفكير للوصول إلى حلول للمشكلات.
5- يتعلم التلميذ من خلالها أسلوب التعلم الذاتى لأنها تعلمه كيف يتعلم ويعتمد على نفسه فى جمع الحقائق والمعلومات.

عيوب طريقة حل المشكلات:
1- لا تصلح لكل المواقف أو المواد فلا يمكن تطبيقها إلا على المواد التى تسمح طبيعتها بذلك.
2- تحتاج إلى وقت طويل لتنفيذها وبذل مجهود كبير لإستخلاص النتائج.
3- لا تصلح للأطفال فى المراحل الأولى من التعليم لأنها تحتاج إلى التفكير العلمى المجرد.
4- قد لا تتوافر المراجع والمصادر التى تساعد على حل المشكلات.
5- قد تكون المشكلة من إختيار المعلم ويقوم بفرضها على التلاميذ فلا يشعرون بأهميتها ولا يقبلون عليها بحماس ورغبة فى حلها.

إستراتيجية الإستقصاء: وتعتمد على إعمال العقل والتفكير لتحليل المواقف من خلال الحوار وطرح الأسئلة ونقد المعلومات والبيانات, ومن هنا تتولد الأفكار الجديدة.

خصائص الإستقصاء:
1- دقة التخطيط للدرس: حيث أن هذا النوع من التدريس يتطلب من المعلم خطة تدريسية جيدة, تشتمل على الأسئلة والأنشطة التعليمية المختارة التى يقوم بها الطلبة لإكتشاف المفاهيم والمبادئ العلمية المرغوبة.
2- التوجه نحو العمليات العقلية بدرجة عالية: حيث يقوم التعلم الإستقصائى على العمليات العلمية كالملاحظة والوثف والمقارنة والتنبؤ والقياس والتحليل والإستنتاج.
3- المعلم مرشد وموجه فى عمليات التعلم: حيث أنه على المعلم أن يحجم عن إعطاء الطلبة المعرفة العلمية كلما إستطاع ذلك, موجهاً جميع النشاطات التعليمية نحو تمكين الطلبة من إكتشاف الإجابات بأنفسهم.
4- تشجيع التعليم الذاتى: حيث أنه على المعلم أن يحفز الطلبة كى يتعلموا بأنفسهم.
عناصر الإستقصاء:
1- وعى الفرد بذاته وبإمكانياته العقلية والوجدانية.
2- إمتلاك المستقصى لبعض الإتجاهات والقيم كحب الإستطلاع والإنفتاح العقلى.
3- فهم المعرفة من حيث طبيعتها.
4- أن يكون المتعلم مركز الفاعلية فهو الذى يطلب منه التفكير والمناقشة والإستنتاج ويقتصر دور المعلم على الإرشاد والتوجيه للوصول إلى الأهداف التربوية الموضوعة.
5- العلاقات الشخصية الإيجابية وعلاقة الفرد بالآخرين.

مميزات إستراتيجية الإستقصاء:
1- تنمى قوى المتعلم وتشد إنتباهه وتثير دوافعه وتجعله متفاعلاً نشطاً مع الموقف التعليمى.
2- تحفز الطلبة للتعلم وتثير دافعهم له.
3- بناء المفهوم الذاتى للطالب عن طريق توفير الفرص المناسبة للمشاركة.
4- شعور الطلبة بالإستمتاع فى أثناء التعلم بالإستقصاء مما يخلصهم من الملل الناتج عن التلقين.
5- مساعدة الطلبة على الترجيح بين الآراء المختلفة للوصول إلى الرأى الصائب من خلال المواقف والبدائل والأفكار المتعددة التى تطرح عليهم.
6- تثير تفكير الطلبة وتجعلهم ينهمكون فى عمليات حقيقية خالصة للوصول إلى الحل أو الغرض الصحيح.

خطوات التعليم بإستراتيجية الإستقصاء:
1- الشعور بالمشكلة.
2- تحديد المشكلة.
3- وضع حل تجريبى للمشكلة.
4- فحص وإختبار الحل التجريبى.

عوامل نجاح إستراتيجية الإستقصاء فى تنمية التفكير الإبداعى:
1- المعلم: حيث أن النتائج المتحققة من تطبيق أى برنامج لتعليم التفكير تتوقف بدرجة كبيرة على نوعية التعليم الذى يمارسه المعلم داخل غرفة الصف.
2- البيئة المدرسية والصفية: حيث أن درجة الإنسجام والتكامل بين مكونات العملية التربوية تتأثر مباشرة بالمكونات العامة للبيئة المدرسية والصفية بصورة تنعكس على الإتجاهات العامة للمعلمين والطلبة وأولياء الأمور نحو عمليات تنمية التفكير الإبداعى بخاصة لدى الطلبة.
3- ملائمة النشاطات الإستقصائية التعليمية لمهارات التفكير: حيث تختلف فى ذلك النشاطات الإستقصائية الملائمة لتعليم وتنمية التفكير الإبداعى عن غيرها من النشاطات الصفية الشائعة.

إستراتيجية الإكتشاف: ويقصد بالإكتشاف أن يصل التلميذ إلى المعلومات بنفسه معتمداً على جهده وعمله وتفكيره, وليس من الضرورى أن تكون تلك المعلومات المكتشفة غير معروفة لأحد ولكن المهم أن تكون جديدة بالنسبة لمكتشفها.

إستراتيجيات اللعب:

الألعاب التعليمية: مع تطور التكنولوجيا الصناعية والتربوية إستحدثت ألعاب عديدة يمكن إستخدامها فى مواقف تعليمية عديدة وفى مواد دراسية مختلفة ولأعمار مختلفة.

أمثلة لبعض الألعاب التعليمية:
(مسابقات - ألعاب فردية - ألعاب جماعية - ألعاب الورق (الكوتشينة))


لعب (تمثيل) الأدوار:
وفيها يقوم الطلبة بتمثيل الأدوار والأحداث وهى تزيد إحساس الطلبة بالقوى الشخصية, وهى من تقنيات التدريس الحديثة التى بدأت تأخذ مكانتها بين الطرق التقليدية وهى طريقة ممتازة فى تعليم العلاقات الجماعية فهى يمكن أن تثرى دراسات الشخصيات فى أزمنة بعيدة أو أماكن بعيدة مثل الشخصيات الأدبية والتاريخية والفنية.. إلخ. ومن أهم مخرجات هذه الطريقة فى التدريس أنها تخلق تفاعلاً إيجابية وحيوية فى الفصل يسهم فيها جميع التلاميذ, ومن الغريب أن كثيراً من المعلمين يتجنبون إستخدام هذه الطريقة فى التدريس إما خوفاً من عدم قدرتهم على التحكم فى ضبط الفصل خلال هذه الفترات التمثيلية أو لعدم معرفتهم الكافية بكيفية الإستفادة من هذه الطريقة فى المواقف التعليمية المختلفة.

إستراتيجيات تدريس للذكاءات المتعددة:

ذكاء لغوى: ويتمثل فى القدرة على إستخدام الكلمات بفاعلية سواء كان ذلك شفاهة أو كتابة, ويتمتع مالك هذا الذكاء بقدرة على إيجاد المترادفات من الكلمات وتركيب الجمل وإيجاد التشبيهات والتعبيرات المناسبة ويتقن كذلك النطق الصحيح والإلقاء بما يعطى الكلمات معناها.

ومن إستراتيجيات التدريس المناسبة لهذا الذكاء مايلى:
- المحاضرة.
- المناقشات سواء فى مجموعات كبيرة أو صغيرة.
- العصف الذهنى.
- التعيينات الكتابية (البحوث والتقارير).
- لعب الأدوار (الدراما والتمثيل - قراءة النص).
- الألعاب التى تعتمد على الكلمات واللغة.
- المناظرات.
- المشاركة فى إصدار مجلة.
- عمل تسجيلات صوتية.
- القراءة الفردية أو الجماعية.

ذكاء منطقى رياضى: ويتميز مالك هذا الذكاء بالقدرة على إستخدام الأرقام والتفكير المنطقى التحليلى, ويسهل على صاحب هذا الذكاء ملاحظة العلاقات سواء اللفظية أو الرقمية كما يسهل عليه تصنيف الأشياء والأفكار فى فئات أو مجموعات ويتميز بالقدرة على التوقع والتنبؤ فى ضوء معطيات محددة, ويستنتج التعميمات ويضع الفروض ويختبرها بأسلوب علمى.

ومن إستراتيجيات التدريس المناسبة لهذا التدريس:
- حل المشكلات وخاصة الرياضيات.
- الأسئلة السقراطية.
- التجارب المعملية.
- العمل الجماعى الذى يتطلب تصنيفاً أو تجميعاً.
- الألعاب التعليمية التى تعتمد على المنطق.
- التعليم المبرمج بأنواعه.
- الإكتشاف.
- الإستقصاء.
- إجراء البحوث التعليمية.




ذكاء فراغى: ويتمتع أصحاب بقدرة على تخيل الفراغات وتقدير أحجامها وتخيل أشكالها وألوانها ويكون لديهم إحساس قوى بالألوان والخطوط والأشكال والمساحات والعلاقة بين هذه العناصر بعضها بالبعض الآخر.

ومن إستراتيجيات التدريس المناسبة لهذا التدريس:
- إستخدام الوسائل التعليمية وخاصة الصور والرسوم والخرائط والأشكال البيانية.
- الأنشطة الفنية بأنواعها من رسم وتصوير فوتوغرافى.
- التمثيل الدرامى وتصور الشخصيات.
- المشروعات الجماعية الإستثنائية.
- تأليف القصص من الخيال.
- إستخدام خرائط المعرفة.
- الإكتشاف الحر.
- المناظرات التى تتطلب خيالاً وإبداعاً.

ذكاء حركى: ويلاحظ على أصحاب هذا الذكاء إستعمالهم لتعبيرات الوجه واليدين بل والجسم كله أحياناً عند التعبير عن الأفكار والمشاعر, كما أن لديهم مستوى عالى من المهارات اليدوية, خاصة فى الأعمال الدقيقة مثل النحت وأشغال الإبرة أو الجراحة والأعمال التى تتطلب دقة فى الحركة مع تآزر بين الفكر والعين واليد.

ومن إستراتيجيات التدريس المناسبة لهذا التدريس:
- الممارسات العملية.
- المشروعات الجماعية.
- الرحلات والإكتشاف.
- لعب الأدوار والتمثيل المسرحى.
- التعليم التعاونى.
- المعمل والتجارب المعملية.
- التعليم بالعمل والممارسة.
- الأنشطة الحركية والرياضية.
- المعسكرات الكشفية.

ذكاء موسيقى: ويتميز أصحاب هذا الذكاء بالقدرة على تمييز النغمات والألحان وتقليد الأصوات والتعبير الموسيقى سواء بالصوت الشخصى أو بإحدى الآلات.

ومن إستراتيجيات التدريس المناسبة لهذا التدريس:
- الغناء الجماعى.
- الإشتراك فى فرق للعزف والغناء.
- الإستماع إلى الموسيقى كخلفية للموقف التعليمى.
- تنغيم الكلمات وفق إيقاع واضح.
- الأكتشاف الحر أو الموجه لإبتكار ألحان موسيقية جديدة.
- التعليم التعاونى.

ذكاء إجتماعى: ويتميز أصحاب هذا الذكاء بالقدرة على العمل فى مجموعات, والتفاعل بين الأفراد بإيجابية وفى سعادة, ويتصف مالك هذا الذكاء بقدرته على القيادة والتأثير فى الآخرين, وكذلك القدرة على الإستجابة المناسبة للآخرين.




ومن إستراتيجيات التدريس المناسبة لهذا التدريس:
- التعليم التعاونى.
- العمل فى مجموعات.
- المناقشات بأنواعات.
- المشروعات الجماعية فى المدرسة وفى البيئة المحيطة.
- الألعاب الجماعية.
- تمثيل الأدوار.

ذكاء إستقلالى: ويتميز مالك هذا الذكاء بفهم عميق للذات ومعرفة واقعية لجوانب القوة والضعف فى شخصيته, ويقوم هذا الفرد بتحليل صادق لأحاسيسه الداخلية ولمزاجه ولطموحاته ورغباته, وهو يعرف مقاصده ويعرف تماماً ما يدفعه إلى العمل.

ومن إستراتيجيات التدريس المناسبة لهذا التدريس:
- إستراتيجيات التعليم.
- التعليم المبرمج.
- المشروعات والتعيينات الفردية.
- الألعاب الفردية التى تتطلب تركيزاً معيناً.
- الإكتشاف الحر.
- التجارب المعملية.
- إجراء البحوث.

ذكاء عاطفى: ويتصف مالك هذا الذكاء بعمق فهمه لمشاعره وأحاسيسه ويحسن إستخدام هذا الفهم فى رغباته, وفى حسن التصرف عند الغضب أو تحت ضغوط خارجية, وهو شخص متفائل متحمس مثابر لتحقيق أهدافه.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تابع اساليب التدريس و استراتيجياته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تيسمسيلت التربية البدنية و الرياضية :: التربية البدنية و الرياضية-
انتقل الى: